الخميس، 5 يناير 2017

عدوك من دينك

هناك من زرع فى عقيدتنا ان عدونا يتمثل فى نجمة زرقاء على شكل مثلثين مقلوبين ،
وهناك من زرع فى عقولنا ان الغرب يحاربون الاسلام وانهم يتربصون بالاسلام ويمكرون له ،
# فإذا كانوا هم شياطين الانس الذين يحاولون ان يبيدوا دولة الاسلام ؟ فهل يتركنا الله هملا؟
# فهل هذا صحيح ؟!
# هل انتهاء هذه الامة التى تؤمن بالله الواحد الاحد تكون نهايتها على يد امم لا تؤمن بالله ؟!
***واتضح لى ان كل ما فكرت به كان خطاء تمام   !!!
* ان عدونا لا يتمثل فى النجمه الزرقاء فقط  !!
* اذا كان الغرب هم شياطين الانس فان الله عز فى علاه اضعف قوتهم "ان كيد الشيطان كان ضعيفا " فان الله خلقنا مختلفين لميز منا الخبيث والطيب وابتلانا بالكفر والايمان لنشهد على انفسنا
*** المفاجاءه ان امة الاسلام لن تنتهى بايد هؤلاء الشياطين ولكن بايد المسلمين انفسهم
كل هذا يبرهن عليه حديث رسول الله صل الله عليه وسلم :

 ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ ﺃَﺑُﻮ ﺑَﻜْﺮِ ﺑْﻦُ ﺃَﺑِﻲ ﺷَﻴْﺒَﺔَ ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ ﻋَﺒْﺪُ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﺑْﻦُ ﻧُﻤَﻴْﺮٍ ﺡ ﻭ ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ ﺍﺑْﻦُ ﻧُﻤَﻴْﺮٍ ﻭَﺍﻟﻠَّﻔْﻆُ ﻟَﻪُ ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ ﺃَﺑِﻲ ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ ﻋُﺜْﻤَﺎﻥُ ﺑْﻦُ ﺣَﻜِﻴﻢٍ ﺃَﺧْﺒَﺮَﻧِﻲ ﻋَﺎﻣِﺮُ ﺑْﻦُ ﺳَﻌْﺪٍ ﻋَﻦْ ﺃَﺑِﻴﻪِ :
ﺃَﻥَّ ﺭَﺳُﻮﻝَ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﺻَﻠَّﻰ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﺃَﻗْﺒَﻞَ ﺫَﺍﺕَ ﻳَﻮْﻡٍ ﻣِﻦْ ﺍﻟْﻌَﺎﻟِﻴَﺔِ ﺣَﺘَّﻰ ﺇِﺫَﺍ ﻣَﺮَّ ﺑِﻤَﺴْﺠِﺪِ ﺑَﻨِﻲ ﻣُﻌَﺎﻭِﻳَﺔَ ﺩَﺧَﻞَ ﻓَﺮَﻛَﻊَ ﻓِﻴﻪِ ﺭَﻛْﻌَﺘَﻴْﻦِ ﻭَﺻَﻠَّﻴْﻨَﺎ ﻣَﻌَﻪُ ﻭَﺩَﻋَﺎ ﺭَﺑَّﻪُ ﻃَﻮِﻳﻠًﺎ ﺛُﻢَّ ﺍﻧْﺼَﺮَﻑَ ﺇِﻟَﻴْﻨَﺎ ﻓَﻘَﺎﻝَ ﺻَﻠَّﻰ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﺳَﺄَﻟْﺖُ ﺭَﺑِّﻲ ﺛَﻠَﺎﺛًﺎ ﻓَﺄَﻋْﻄَﺎﻧِﻲ ﺛِﻨْﺘَﻴْﻦِ ﻭَﻣَﻨَﻌَﻨِﻲ ﻭَﺍﺣِﺪَﺓً ﺳَﺄَﻟْﺖُ ﺭَﺑِّﻲ ﺃَﻥْ ﻟَﺎ ﻳُﻬْﻠِﻚَ ﺃُﻣَّﺘِﻲ ﺑِﺎﻟﺴَّﻨَﺔِ ﻓَﺄَﻋْﻄَﺎﻧِﻴﻬَﺎ ﻭَﺳَﺄَﻟْﺘُﻪُ ﺃَﻥْ ﻟَﺎ ﻳُﻬْﻠِﻚَ ﺃُﻣَّﺘِﻲ ﺑِﺎﻟْﻐَﺮَﻕِ ﻓَﺄَﻋْﻄَﺎﻧِﻴﻬَﺎ ﻭَﺳَﺄَﻟْﺘُﻪُ ﺃَﻥْ ﻟَﺎ ﻳَﺠْﻌَﻞَ ﺑَﺄْﺳَﻬُﻢْ ﺑَﻴْﻨَﻬُﻢْ ﻓَﻤَﻨَﻌَﻨِﻴﻬَﺎ.
هذا شاهد للذي قبله تماما؛:
1 . أن الرسول دعا ثلاث دعوات استجيب له في اثنتين ومنع الثالثة يقول: « دعوت ربي ألا يهلك أمتي بسنة
2 . السنة المراد الجدب يعبر عن الجدب بالسنين ﴿ وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَرَاتِ ﴾
3 . لا يهلكهم بسنة عامة
4 . ودعوت ربي ألا يهلكهم بالغرق يعني- بعذاب الإستئصال بغرق أو نحوه أو باجتياح عدو لهم كما جاء في الحديث المتقدم
5 . وأن لا يسلط عليهم عدوا من سواهم فيستبيح بيضهم، وإن اجتمع عليهم من بأقطارها
6 . وإني سألت ربي ألا يجعل بأسهم بينهم فمنعنيها
7 . فهذا مع ما قبله وما بعده كله يؤيد أن هذا القتال لا بد أن يجري، ولكن كون الرسول أخبر هذا لا يدل على الشرعية . إن هذا إخبار عن واقع؛ أن هذا سيكون فهو من أنباء الغيب كقوله عليه الصلاة والسلام: لتتبعن سنن من كان قبلكم
8 . اتباع سنن الجاهلية هذا ضلال لكن الرسول أخبر بأنه واقع وفي الإخبار به تحذير من الدخول فيه فهو إن كان واقعا، وإن أخبر الرسول عليه الصلاة والسلام بوقوعه فهذا لا يسوغ الدخول فيه؛ فعلى المسلم ألا يكون طرفا في هذه الحروب ألا يكون طرفا، بل عليه أن يتجنب هذه الفتن ألا يجعل بأسهم بينهم يقول: « وسألته ألا يجعل بأسهم بينهم فمنعنيها
1 : مسلم : الفتن وأشراط الساعة (2890) , وأحمد (1/181).

هذا يذكرنا بحديث رسول الله صل الله عليه وسلم  " تفرقت اليهود الى احد وسبعون فرقه ، وتفرقت النصارا الى اثنان وسبعون فرقه ، وتتفرق امتى الى ثلاث وسبعون فرقه كلهم فى النار الا واحده ، وهى ما انا عليه اليوم انا واصحابى ، فاليس العبره فى الزمن ولكن العبره فى الاتباع
والحل اتباع كتاب الله وسنه رسوله
وفى الخاتمه احب اذكر مقوله للامام العزالى اعجبتنى
..هجر المسلمون القرآن إلى الأحاديث..
ثم هجروا الأحاديث إلى أقوال الأئمة.
ثم هجروا أقوال الأئمة إلى أسلوب المقلدين..
ثم هجروا المقلدين وتزمتهم إلى الجهال وتخبطهم

قلم / احمد محمد جمعة

هناك تعليق واحد: